تحرير في 09/02/2012 
خلفان الكعبي : السودان كان ومازال من الوجهات الاستثمارية المفضلة للشركات الإماراتية 
 
تحميل الصوره
11 شركة إماراتية تستثمر في السودان و117 شركة ومؤسسة سودانية تعمل في إمارة أبوظبي

أكد سعادة خلفان سعيد الكعبي النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على اهتمام الشركات الوطنية بتعزيز استثماراتها في جمهورية السودان .
وقال سعادته خلال الاجتماع الموسع الذي عقد مع الوفد الاقتصادي السوداني برئاسة معالي الزبير بشير طه والي ولاية الجزيرة، قال أن العلاقات الاقتصادية الإماراتية السودانية شهدت تطوراً كبيراً، حيث أصبحت السودان من أهم شركائنا التجاريين، حيث احتلت السودان المرتبة الثانية كأبرز الشركاء التجاريين للإمارات بين الدول العربية وفقاً لأرقام المركز الوطني للإحصاء ، فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في نهاية العام 2010 ال 6.6 مليار درهم ، كما يرتبط البلدان بعدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تساهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية ومنها اتفاقية إنشاء منطقة تجارة حرة، واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي على الدخل ومذكرة تفاهم حول تشجيع وحماية الاستثمار.
وقد حضر جلسة المباحثات مع الوفد الاقتصادي السوداني سعادة أحمد الصديق عبد الحي السفير السوداني لدى الدولة وسعادة محمد هلال المهيري مدير عام الغرفة وعدد كبير من ممثلي الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي .
وأكد الكعبي خلال المباحثات على أن السودان كان وما زال من الوجهات الاستثمارية المفضلة للشركات الإماراتية لإيمانها بالفرص المتاحة في هذا السوق، حيث تتواجد 11 شركة من كبريات الشركات والمؤسسات الإماراتية في السوق السوداني بالإضافة إلى صندوق أبوظبي للتنمية ، ومنها على سبيل المثال لا الحصر بنك أبوظبي الوطني ومؤسسة الإمارات للاتصالات وشركة أسمنت الاتحاد والخليج للصناعات الدوائية وروتانا للفنادق ودبي للاستثمار وغيرها من الشركات، ويقدر حجم الاستثمارات الإماراتية في السودان بنحو 7 مليارات درهم تتوزع على قطاعات الخدمات والصناعة والزراعة .
وأشار إلى التواجد الكبير للشركات السودانية في السوق الإماراتي ، حيث تعمل هذه الشركات في مختلف القطاعات الاستثمارية ، وقد بلغ عدد الشركات السودانية العاملة في إمارة أبوظبي 117 شركة ومؤسسة ، ويبلغ عدد الوكالات السودانية المسجلة في الدولة 4 وكالات ، ونأمل من خلال مثل هذه اللقاءات أن ترتفع وتيرة الاستثمار المتبادل بين السودان و أبوظبي بشكل خاص والإمارات العربية المتحدة بشكل عام.
وقال الكعبي أنه لطالما كانت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي الممثل الحيوي والفعال للقطاع الخاص في الإمارة، حيث تلعب دوراً كبيراً في تيسير وتسهيل أعمال الشركات والمؤسسات الخاصة من خلال توفير حزمة من الخدمات لقطاع الأعمال وتوفير المعلومات والنصائح الاقتصادية حول إنشاء المشاريع الجديدة والعمل على إيجاد وتقوية الشراكات الدولية بين ممثلي شركات ومؤسسات القطاع الخاص في إمارة أبوظبي ونظرائهم في دول العالم. حيث تتشرف الغرفة بخدمة أعضائها الذين بلغ عددهم  95 ألف عضو في نهاية العام الماضي .
وذكر أنه وانسجاما مع التطور الاقتصادي الكبير الذي تشهده أبوظبي فقد عملت الغرفة على توفير خدماتها بطريقة تتناسب والتطورات التقنية الحديثة،  حيث يمكن لأعضاء الغرفة الاستفادة من العديد من الخدمات عبر موقع الغرفة على شبكة الانترنت، كما وفرت مركز خدمات الأعضاء والذي يقدم خدماته بالتعاون مع العديد من الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة ليشكل نافذة واحدة  نسعى من خلالها إلى تسهيل وتبسيط الإجراءات من خلال تقديم مجموعة من الخدمات ومنها الحصول على التراخيص التجارية الأمر الذي يوفر الوقت والجهد على رجال الأعمال والمستثمرين، وقد وصل عدد المستفيدين من خدمات المركز خلال العام 2011 إلى 240 ألف شخص مما يعكس إيجابية وفعالية هذا المركز.
وشدد الكعبي على ضرورة قيام رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين الشقيقين بدور أساسي ومحوري لإطلاق المشاريع الاستثمارية المشتركة والاستفادة من المناخ الاستثماري وبيئة الأعمال في الدولتين، والقطاع الخاص مطالب اليوم بأخذ زمام المبادرة والعمل على تعزيز أواصر التعاون بين الشعوب والدول من خلال العمل المشترك واغتنام الفرص المتاحة.
من جانبه حث معالي الزبير بشير طه رئيس الوفد السوداني الشركات الإماراتية على زيادة استثماراتها في ولاية الجزيرة وخاصة مع توقف الفرص الاستثمارية والبنية التحتية المناسبة في الولاية .
وقال أن هناك فرص استثمارية ذات جدوى عالية في قطاعات الزراعة والإنتاج الحيواني والقطاع العقاري واستخراج المعادن وغيرها من المجالات الاستثمارية المتاحة أمام رجال الأعمال والمستثمرين من دولة الإمارات العربية المتحدة .
Top