قال محمد النعيمي المدير التنفيذي لقطاع الإتصال والأعمال بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي تمتلك قدرات وخبرات متميزة للتكيف مع التغيرات والمستجدات التي تحدث في الأسواق المحلية والعالمية مرتكزة بذلك على عناصر قوتها ومساهمتها الفاعلة في التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة في الدولة .
وأشار في كلمة الغرفة التي ألقاها في بداية أعمال مؤتمر الشرق الأوسط لإدارة التغيير في المؤسسات والشركات، أن السياسات و الإستراتيجيات والمشاريع في إمارة أبوظبي، تستهدي برؤية إمارة أبوظبي 2020 لأجل تحقيق النمو المتوازن و التنمية الشاملة، و برؤية إمارة أبوظبي الاقتصادية 2030 التي تستهدف توسيع نطاق القاعدة الاقتصادية للإمارة من خلال التنويع و بناء القدرات، وكما تعلمون فإن هذه الرؤية تسعى لكي تصبح حكومة أبوظبي من بين أفضل خمس حكومات في العالم.
ورحب النعيمي باسم رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ومديرها العام بالمشاركين في مؤتمر "أفضل الممارسات لإدارة التغيير في منطقة الشرق الأوسط 2012"، متمنياً لهم النجاح والتوفيق ومؤكداً لكم دعم الغرفة لمثل هذه الفعاليات التي تعود بالنفع والفائدة على مجتمع المال والأعمال في إمارة أبوظبي.
كما أعرب عن شكر الغرفة وتقديرها للجهات المنظمة لاختيارهم مدينة أبوظبي لاستضافة هذا المؤتمر للتطرق بالنقاش إلى التغيير في الوقت الأنسب.
وقال النعيمي أنه و في بيئـة الأعمـال في يومنـا هـذا، حيث يتسم التغيير بالتواصل و الاطراد، و تتصف التكنولوجيا برخص تكلفتها، و التعرف على الموهبة بالصعوبة، تُعتَبرُ إدارة التغيير عاملاً رئيسياً فارقاً ما بين مؤسسات الأعمال الناجحة .
وقال أن إدارة التغيير في المؤسسات والشركات تنقل الأفراد من حيث يكونون حالياً، إلى موضع تحتاج المؤسسة أن تجعلهم فيه، و يمكن لعملية التحول أن تبعث مخاوف ترك المناطـق المريحة، و أن تكون مبعـثـاً للألم و باهظـة التكاليـف، و لكنها تغدو مسألة ضرورية على نحو مطلق ، مشيراً إلى أن المشاركين في هذا المؤتمر وبصفتهم قادة معـنيـون بالمسائـل الماليــة و التوجيه الإستراتيجي للمؤسسة، و لكن إدارة "الجانب البشري من التغيير" الذي يكون في الأصل عن طريق القيادة الفاعلة للتغيير، و من ثم بموجب تعميم التغيير بصورة مباشرة على الموظفين، يصبح هو العامل الحاسم ، كما أن القوى البشرية هي من أهم العناصر المكونة لنجاح التغيير .
وأكد أنه على المؤسسات والشركات التي ترغب في البقاء والنجاح اعتناق إدارة التغيير وتأييدها بغض النظر عن كونها تمثل تحدياً دائماً .
وقد ناقش المؤتمر وعلى مدى يومين التحديات التي تواجهها المؤسسات والشركات في منطقة الشرق الأوسط لتطبيق خططها وتنفيذ التعديلات التي تواكب الأوضاع المتغيرة والمستجدة .
وقد حظي مؤتمر إدارة التغيير في الشرق الأوسط 2012 بمشاركة واسعة حيث شارك في أعماله أكثر من 100 شخص من الشركات والمؤسسات العالمية والمحلية منها غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وشركة مساندة في أبوظبي وقرية دبي للمعرفة وعدد من الشركات والمؤسسات العالمية المعروفة .
كما تحدث في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السيد خالد بن عبدالله المبارك رئيس مؤسسة موج للتدريب والاستشارات وهي الشركة المنظمة للمؤتمر الذي أكد على الاهتمام المتزايد الذي يحظى بها موضوع إدارة التغيير في المؤسسات والشركات عالمياً وفي منطقة الشرق الأوسط ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي .
وقال أن مؤتمر الشرق الأوسط لإدارة التغيير 2012 استقطب أكثر من 100 مشارك من خبراء ومتحدثين كبار من مختلف دول العالم موجهاً الشكر لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي ولكافة الجهات والمؤسسات التي دعمت إقامة وتنظيم هذا المؤتمر في مدينة أبوظبي .
وذكر أن المؤتمر وعلى مدى اليومين الماضيين وفر الفرصة لاطلاع المشاركين على أفضل الممارسات في موضوع إدارة التغيير في الشركات والمؤسسات وآخر ما توصلت إليه المؤسسات الأكاديمية والعلمية في العالم في هذا الموضوع .
كما استعرض السيد أحمد محمد الملا نائب الرئيس لتقنية المعلومات في شركة دبي للألمنيوم "دوبال" تجربة شركة دوبال في إدارة التغيير من خلال مشروع "شمال دوبال" والنموذج الذي اتبعته الشركة في إدارة التغيير والتحديات التي واجهها هذا المشروع والإنجازات التي حققها ، كما عرض على المشاركين في المؤتمر عوامل النجاح والقصص المستفادة .
وفي بداية حديثه عن المشروع قدم السيد أحمد الملا معلومات أساسية عن شركة "دوبال" التي تعتبر واحدة من أكبر شركات صناعة وإنتاج الألمنيوم في العالم وتوظف أكثر من 4000 موظف في مختلف قطاعات ومجالات العمل داخل الشركة .